الأربعاء، 16 يناير 2013

حكاية بلد السلطان-اليوم الأول

جمعت "اسبوعمزاد" أخوها "يومميار" و اصحابه و جيرانها للحكاية بتاعت باليل..

اسبوعمزاد: بص يا ننوس عين خالتك منك له..بالليل ده يعني ححكيلكو قصص جامدة..قصص مثيرة قصص مرعبة..قصص تخليكو ت....

يومميار: صوتوا؟؟

بصت "اسبوعمزاد" لأخوها الغلبان..و قالتله:
"مشيها تصوتوا..سيبني أكمل و ما تقاطعنيش بعد كدة يا حيلتها"

اسبوعمزاد: كان ياما كان..في قديم الزمان..كان فيه بلد حالتها ضنك..مفيش فيها مليم و لا فرنك..و كان ماسك البلد سلطان حلوف..و السرقة فيها كانت ع المكشوف..
و كان فيه ناس أمامير..مش عايزين يعيشوا حمير..فقرروا ما يصبروش كتير..و يشيلوا السلطان الحقير

جار اسبوعمزاد: هو انتي ما ينفعش تحكي من غير ردح؟؟

اسبوعمزاد: بص يا روحها ده أسلوبي..مش عاجبك عن اللي جابتك ما قعدت تسمع..ما تقعدش ترازيني هنا

جارها: خلاص اتكتمت أهو..أهو

اسبوعمزاد:(بنفس الأسلوب..ولا كأن حاجة حصلت) قاموا الناس الأمامير عملوا هيصة..و كانت زمبليطة و ليصة..و السلطان المغرور اتمرمط في القصور..و بدأ التفكير السعيد في العهد الجديد..

يومميار: ياه دي قصة حلوة أوي

أسبوعمزاد: اصبر يا ننوس..لسة الدنيا حتبوظ..
فضلوا شوية مع بعض حلوين..بعد كدة ما بقوش كويسين..و كل واحد عايزها بدماغه..و عايز يجيب للتاني داغه..

يومميار: وبعدين؟؟

أسبوعمزاد: ولا قبلين..طلع ناس بيحبوا السلطان الحمار..و قالوا:يخربيوتكو..ضيعتوا الإستقرار!

و فضلت خناقات بين الفريقين..و الناس في النص ما بقوش صابرين..

و قالوا..كفايا خناقات..الحل..نعمل انتخابات!

يومميار: و الفريقين..فضلوا يضربوا بعض؟؟

اسبوعمزاد: قالولهم اتحدوا يا ناس..حترجعوا السلطان النسناس..محدش سمع الكلام..و اتعملت الانتخابات و السلام..و صفت على واحد من الفريقين..ضد واحد تبع السلطان القديم..

يومميار: و رجع السلطان؟؟

اسبوعمزاد: ربك ستار..مرجعش الحمار..و كسب اللي من تاني فريق..و البلد هيصت صفير و تصفيق..

بس الفريقين فضلوا في خناقة..و البلد متسابة من غير سواقة..و اتباع السلطان متجمعين..يبوظوها و مش عارفين..

و الحاجة في البلد عمالة تبوظ..و البلد مفيهاش فلوس..

و الحصنة تخبط بني أدمين..و الطرق بايظة شمال و يمين..

و قالت أسبوعمزاد: لقد ظهر ديك البراري و توقفت أسبوعمزاد عن الحكاوي..خش نام يا ننوس عين خالتك منك له

يومميار و صحابه: عااااااا بقى عايزين نكمل القصة

اسبوعمزاد: اخلع ياض منك له روحوا على سرايركو..ياللا !

و الى لقاء أخر..مع حكاوي البلاوي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق