بداية سيدي أهلاوي
أكيد سمعتوا عن سيدي أهلاوي.... إيه ؟؟!! ماسمعتوش؟؟؟!! طب إسمعوا ....كان ياما كان .. في قديم الزمان (تيرارا تيرارا تيرارارا ... تيرارا رارارارارا) رجل حكيم غلبان ... طالع بفكر جنان .. نفسوا يعمل فرقة تغلب اي كسبان عرض الفكرة على السلطان .. السلطان بقى غضبان .. والغضبان عالطول زعلان .. والفرخة عايزة القمحة ..والقمحة عند الفلاح .. والفلاح ....
جار أسبوعمزاد: إيه ياماما أغاني الاطفال دي .. خوشي فالموضوع
أسبوعمزاد: ما براحة علينا حبة ... ماكنوش كلمتين يعني (وظلت أسبوع مزاد تردح لجارهم لغاية ما باس إيدها عشان تكمل )
وكملت اسبوعمزاد: السلطان رفض فكرة الحكيم .. وقال فريق السلطان هو الزعيم. الراجل إتدايق عالأخر .. و قال للسلطان وحيات أمك سوسن لحعمل الفرقة.
يومميار: وعمله إيه السلطان؟؟
أسبوعمزاد: وديه برضه عايزا سؤال .. أكيد طلع بوز اللي جابوه كلهم
جارهم: إيه يا ماما الالفاظ السوقية ديه؟ انتي بتحكي لأطفال
أسبوعمزاد: تاني بتعترض ؟؟ و إنت مال...
جارهم : خلاص ياما كملي .. إيه اليوم اللي أتمسح بكرامتي الارض فيه دة؟؟
أسبوعمزاد: (ولا اكنها سامعاه) بعدين يا خويا يا أمور .. بعد ما اتمسح بالحكيم القصور ..من جانب السلطان المغرور .. راح الحكيم لم الناس ... وجاب قماشة حامرا وقال :قسما بالله .. لحاعمل أم الفريق دوّن غصب عن الكبير . ..
وفعلا: لم الحكيم اللعيبة ..و فصّل جلابيات حمرا لفريقه ودخل على السلطان وقال : لاعبونا عالأرض يا فريق الزعيم .
قال السلطان : وانتا مين يا بن المتضايقة عشان تتحداني؟؟ (طبعا جارهم ساكت عشان مايتهزقش) قال الحكيم : أنا .. (((السيد الأهلاوي))))
اسبهل السلطان ... وفتح بقه زي الحصان .. وسأله : ((مين يا خويا؟؟؟؟؟)) قاله : أنا السيد الاهلاوي .. اللي بيعبر عن اهالي البلد .. وفريقنا أسمه الاهلي.
ودي كانت اللحظة التاريخية .. لحظة ظهور سيدي أهلاوي و الاهلي .. وفعلا ، اتلعب الماتش التاريخي .. وحط اهلاوي جون تفاريحي .. و فريق السلطان اتهزم .. وظهر الأهلي
وقالت اسبوعمزاد: لقد ظهر ديك البراري وتوقفت أسبوعمزاد عن الحكاوي .. خش نام يا ننوس عين خالتك عشان ماندهلكش امك
جارهم في سره : يخرب بيت اليوم اللي جيت أسمعك فيه
أسبوعمزاد : قلت حاجة يا روح أمك؟؟
جارهم : خلاص انا زهقت بقى .. أنا بعرف أردح برضه (نسيب جارهم يتخانق مع اسبوعمزاد لإن حيبقى فيه كلام مش لطيف .. المهم إن القصة حدثت بالفعل وإن ده أصل سيدي أهلاوي وبدايته)
وإلى لقاء أخر مع حكايات أسبوع مزاد
